سيد جلال الدين آشتيانى

763

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

آنهائى كه از مقام طبع عبور كرده و بمنازل قلب و عقل و روح و سرّ و خفى و اخفى رسيده‌اند ؛ باعتبار همين معانى ، داراى مراتب متعدد از نعم و محشور بانواع حشر مىباشد . مقام تجرد برزخى آنها متنعم بحور و قصور و غلمان و ساير نعم جسمانى مىباشند . مقام عقل و قلب و روح و سرّ و خفى و اخفاى آنها بانواع نعم روحانى متلذذ مىباشد . هم بمراتب جنات صفات و اسماء و افعال نائل مىشوند ، و هم از مشاهدهء ذات حق و تجلى ذاتى حق ، اهل جنت ذاتند و بلا واسطهء موجودى از رؤيت و شهود حق بانواع نعم و نفحات مرزوقند . به همين معنى اشاره نموده است ، خواجهء كائنات : « أبيت عند ربى يطعمنى و يسقينى » . ملكات و صفات حميدهء موجود در مراتب وجود نفس ، و اتصاف نفس بانواع مختلف ادراكات و صور اعمال معنوى ، منشأ تنعم بانواع نعم است . نفس بعد از ترقى از مقام قلب و روح ، وارد در مقصد اعلى و موطن اقصى و به جنّت كبرى كه جنت موعود متقين است مىشود . به همين جهت در قرآن مجيد اشاره شده است : « أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ » ، يعنى كسانى كه از ادناس مقام نفس و حجب ظلمانيه و انوار مقام قلب و اضواء مقام روح و حجب نورانيه عبور نموده‌اند ، و خلاصى حاصل كرده‌اند ، بمقام جنت ذات و اسماء مىرسند . به همين معنى مصنف علامه اشاره نموده است بقوله : « و في العالم الانسانى لهما [ الجنّة و النار ] ايضا وجود اذ مقام الروح و القلب و كمالاتهما عين النعيم ، و مقام النفس و الهوى و مقتضياتها نفس الجحيم » . پس بهشت و دوزخ در مراتب وجود انسانى ، داراى مراتبى از ظهورند . كسانى كه باخلاق حميده اتصاف دارند ، مظهر مراتب وجود بهشت‌اند . و منغمران در خواص ماده از منافقان و فساق و كفار ، مظهر مراتب دوزخند . تعذب بانواع عذاب و تنعم بانواع نعم اخروى ، معلول انواع و اقسام اعمال حسنه و ادراك و معارف الهيه و مسبب ارتكاب به انواع و اقسام سيئات و اعمال شر و تخيلات فاسد و ادراكات خلاف واقع مىباشد . * * *